تنطلق هذه الورقة من أن التربية اللغوية العربية في المجتمع العربي-الفلسطيني في إسرائيل تواجه أزمة بنيوية تمس مكانة العربية بوصفها لغة تعلّم ومعرفة وهوية وحقًّا ثقافيًّا.
الانتماء ليس قضية أكاديمية فحسب، ولا ترفًا فكريًا، بل هو ركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع، ومسؤولية وطنية وتربوية تتقاسمها مؤسسات التعليم، لما لها من دور محوري في ترسيخ الهوية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وإعداد أجيال فاعلة وقادرة على الإسهام في نهضة مجتمعها